عبد الرحمن السهيلي
102
الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية ( دار الفكر )
عدي بالخاء . وممن شهد بدراً ، ولم يذكره ابن هشام عن البكائي ، وذكره ابن إسحاق في رواية إبراهيم عن سعد عنه : عياض بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر وهو ممن هاجر إلى أرض الحبشة ، وقد ذكره في البدريين موسى بن عقبة وخليفة بن خياط وجماعة . وممن ذكر في البدريين ولم يذكره ابن إسحاق يزيد بن الأخنس السلمي ، وابنه معن بن يزيد وأبوه الأخنس ، ولا يعرف من شهد بدراً ثلاثة أب وابن وجد إلا هؤلاء ، وأكثر أهل العلم بالسير لا يصحح شهودهم بدراً لكن شهدوا بيعة الرضوان ، ويزيد بن الأخنس هذا هو ابن الأخنس بن جناب بن حبيب بن جرة بضم الجيم ابن زغب من بني بهثة بن سليم . قال ابن ماكولا : لا يعرف جرة بضم الجيم إلا هذا ، ولا جرة بكسر الجيم إلا السوم بنت عمرو بن جرة من بني ضمرة أم الشداخ واسمه يعمر بن عوف ، وقد تقدم ذكره في حديث قصي ولم سمي الشداخ . وممن ذكره البخاري في البدريين خديم بن فاتك بن الأخرم وأخوه سبرة الأسديان . وممن ذكره البخاري في البدريين من بني سلمة جابر بن عبد الله بن عمرو بن حزام ، وقال أبو عمر : لا يصح شهوده بدراً ، وذكر اختلاف الناس في ذلك ، وفي السنن لأبي داود أن جابراً قال : كنت أميح أصحابي الماء يوم بدر ، أي : كان صغيراً فلم يسهم له ، وزعم بعضهم أن هذه الرواية تصحيف ، وأن الصحيح كنت منيح أصحابي يوم بدر ، والمنيح : السهم ، يريد أنهم كانوا يرسلونه في حوائجهم لصغر سنه . وممن شهد بدراً وذكره ابن إسحاق في غير رواية ابن هشام : طليب بن عمير من بني عبد بن قصي ، وأمه أروى عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم .